الشيخ محمد الزرندي الحنفي
198
معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول ( ع )
نظام ولا جماعة حتى يخرج الدجال ( 1 ) . وعن كعب قال : يموت المهدي موتا ثم يلي الناس [ بعده ] رجل من أهل بيته ، فيه خير وشر ، وشره أكثر من خيره ( يعض الناس أو ) ( 2 ) يغضب على الناس ، يدعوهم إلى الفرقة بعد الجماعة بقاؤه قليل ، يثور به رجل من أهل بيته ، يقتله ويقتل الناس بعده قتلا شديدا وبقاء الذي قتله بعده قليل ثم يموت موتا ويليهم رجل من مضر من الشرق ، يكفر الناس ، ويخرجهم من دينهم ، يقاتل أهل اليمن قتالا شديدا فيما بين النهرين ، فيهزمون معه ، وقال : فيزيدون معه ( 3 ) . ونقل علي بن عيسى بن أبي الفتح صاحب كتاب كشف الغمة في مناقب الأئمة ، في حديث يرويه عن النبي ( ص ) في فضائل أمير المؤمنين علي ( رضي الله عنه ) وعنه : ( وأخبرني جبرائيل عن الله عز وجل : إن ذلك يزول - يعني الظلم والجور - إذا قام قائمهم ، وعلت كلمتهم ، واجتمعت الأمة على محبتهم ، وكان الشانئ لهم قليلا ، والكاره لهم ذليلا ، وكثر المادح لهم ، وذلك حين تغير البلاد ، وضعف العباد ، والإياس من الفرج ، فعند ذلك يظهر القائم فيهم ) . قال النبي ( ص ) : ( اسمه كاسمي ، واسم أبيه كاسم أبي ، هو من ولد ابنتي يظهر الله الحق بهم ويمحق ( 4 ) الباطل بأسيافهم ، ويتبعهم الناس بين راغب إليهم وخائف لهم ) ( 5 ) . روى جعفر بن محمد الصادق ، عن أبيه ، عن جده علي ، عن أبيه الحسين ( عليه السلام ) قال : ( دخل رسول الله ( ص ) على أبي علي بن أبي طالب ، وهو لا
--> ( 1 ) الفتن 1 : 379 / 1134 . ( 2 ) لم ترد في المصدر . ( 3 ) الفتن 1 : 379 / 1135 ، وفيه : فيهزمه الله ومن معه . ( 4 ) في المصدر : ويخمد . ( 5 ) كشف الغمة 1 : 398 - 399 ، وكذا في كشف اليقين 457 : ضمن حديث 559 ، الطرائف : 522 .